الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

262

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ . لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ ( 1 ) . « ولا يتغيّر لهم الحال » . . . ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 2 ) . « ولا تنوبهم الافزاع » في ( الصحاح ) : النّوبة ( بالضّمّ ) الاسم من قولك نابه أمر وانتابه أي : أصابه والنائبة المصيبة واحدة نوائب الدّهر ( 3 ) . . . . لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 4 ) . « ولا تنالهم الأسقام » إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ . نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ . نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ( 5 ) . « ولا تعرض لهم الأخطار » في ( الصّحاح ) : الخطر الاشراف على الهلاك ( 6 ) ، « ولا تشخصهم الأسفار » تشخص من الاشخاص في ( الصحاح ) : شخص من بلد إلى بلد ، ذهب وأشخصه غيره ( 7 ) . . . . قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ . إِلّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ

--> ( 1 ) الحجر : 46 - 48 . ( 2 ) الأعراف : 49 . ( 3 ) الصحاح : ( نوب ) . ( 4 ) يونس : 26 . ( 5 ) فصلت : 30 - 32 . ( 6 ) الصحاح : ( خطر ) . ( 7 ) الصحاح : ( شخص ) .